الشيخ علي الكوراني العاملي
134
الإمام محمد الجواد ( ع )
القضاء بالجانب الشرقي ، فأخذها من قتيبة بن زياد ، فأمر ببيعها ، فاشتراها المأمون بخمسين ألف درهم ) ! وفي الأغاني ( 21 / 48 ) : ( قال ابن المعتز : فأخبرني ابن عبد الملك البصري أنها لما صارت في دار المأمون احتالت حتى وصلت إلى محمد بن حامد ، وكانت قد عشقته وكاتبته بصوت قالته ، ثم احتالت في الخروج إليه ، وكانت تلقاه في الوقت بعد الوقت ) . وفي الأغاني ( 21 / 40 ) : ( ما رأيت امرأة أضرب من عُرَيْب ، ولا أحسن صنعة ولا أحسن وجهاً ، ولا أخف روحاً ، ولا أحسن خطاباً ، ولا أسرع جواباً ، ولا ألعب بالشّطرنج والنّرد ، ولا أجمع لخصلة حسنة لم أر مثلها في امرأة غيرها . قال حمّاد : فذكرت ذلك ليحيى بن أكثم في حياة أبي ، فقال : صدق أبو محمد ، هي كذلك ، قلت : أفسمعتها ؟ قال : نعم هناك ، يعني في دار المأمون ) . وفي الأغاني ( 21 / 49 ) : ( حدثني إبراهيم بن رباح قال : كنت أتولَّى نفقات المأمون فوصف له إسحاق بن إبراهيم الموصلي عريب فأمره أن يشتريها ، فاشتراها بمائة ألف درهم ، فأمرني المأمون بحملها ، وأن أحمل إلى إسحاق مائة ألف درهم أخرى ، ففعلت ذلك ، ولم أدر كيف أثبتها ، فحكيت في الديوان أن المائة الألف خرجت في ثمن جوهرة ، والمائة الألف الأخرى خرجت لصائغها ودلَّالها ، فجاء الفضل بن مروان إلى المأمون ، وقد رأى ذلك فأنكره وسألني عنه ، فقلت : نعم هو ما رأيت ، فسأل المأمون عن ذلك ، وقال : أوجب وهب لدلَّال وصائغ